الْبَيْتِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ تَطَوُّعاً فَقَالَ الْمُقَامُ بِمِنًى أَحَبُّ إِلَيَّ
بَابُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَالْأَخِيرِ
3015 رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفِرَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَيْسَ
شرح
في القوي عنه قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) « 1 » « فقال : المقام بمنى » أفضل و « أحب إلي » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن رفاعة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يزور البيت في أيام التشريق ؟ فقال : نعم « 2 » .
وفي الصحيح ، عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله ( ع ) عن زيارة البيت أيام التشريق فقال : حسن « 3 » .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي إبراهيم " عليه السلام " رجل زار فقضى طواف حجه كله أيطوف بالبيت أحب إليك أم يمضي على وجهه إلى منى ؟ فقال أي ذلك شاء فعل ما لم يبت .
( فأما ) ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الزيارة بعد زيارة الحج في أيام التشريق فقال : لا ( فمحمول ) على أولوية الترك والكون بمنى .
باب النفر الأول في الثاني عشر « والأخير » في الثالث عشر « روى معاوية بن عمار » في
هامش
( 1 ) الكافي باب اتيان مكّة بعد الزيارة للطواف خبر 1 والتهذيب باب زيارة البيت خبر 46
( 2 - 3 ) التهذيب باب زيارة البيت خبر 43 - 44