مِنْ مِنًى فَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فَجَازَ بُيُوتَ مَكَّةَ فَنَامَ ثُمَّ أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
بَابُ إِتْيَانِ مَكَّةَ بَعْدَ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ
3013 رَوَى جَمِيلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مَكَّةَ فَيَطُوفَ أَيَّامَ مِنًى وَلَا يَبِيتَ بِهَا
3014 وَسَأَلَهُ لَيْثٌ الْمُرَادِيُّ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ زِيَارَةِ
شرح
والشيخ في الصحيح عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله " عليه السلام " قال : من زار فنام في الطريق فإن بات بمكة فعليه دم ، وإن كان قد خرج منها فليس عليه شيء وإن أصبح دون منى « 1 » .
وروى الشيخ في القوي ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال ، سألته عن رجل زار البيت فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ثمَّ رجع فغلبته عينه في الطريق فنام حتى أصبح قال عليه شاة ، ويحمل على ما إذا لم يجاوز بيوت مكة والأولى أن يكون بمنى « 1 » .
وإن أراد الزيارة زار بالنهار ، لما رواه الشيخ في القوي ، عن أبي الصباح الكناني قال : سألت أبا عبد الله " ع " عن الدلجة إلى مكة أيام منى وأنا أريد أن أزور البيت فقال لا حتى ينشق الفجر كراهية أن يبيت الرجل بغير منى باب إتيان مكة بعد الزيارة والطواف والسعي الواجبين « للطواف » ندبا « روى جميل » في الصحيح والشيخ في الصحيح وفي الحسن كالصحيح عنه « عن أبي عبد الله عليه السلام » .
« وسأله ليث المرادي » الثقة ولم يذكر طريقه إليه ورواه الكليني والشيخ
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في التهذيب باب زيارة البيت خبر 42 - 41 - 39