2151 وَمَنْ قَدِمَ حَاجّاً فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَشَفَّعَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ وَكَتَبَ لَهُ عِتْقَ سَبْعِينَ أَلْفَ رَقَبَةٍ قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ
2152 وَفِي خَبَرٍ آخَرَ هَذَا الثَّوَابُ لِمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ حَاسِراً عَنْ رَأْسِهِ حَافِياً يُقَارِبُ بَيْنَ
شرح
« ومن قدم حاجا إلخ » روى الكليني ، عن علي بن ميمون الصائغ قال :
قدم رجل على علي بن الحسين عليهما السلام ( أبي الحسن - خ ل ) فقال : قدمت حاجا ؟ فقال :
نعم فقال : أتدري ما للحاج ؟ قال : لا - قال من قدم حاجا وطاف بالبيت وصلى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحي عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة وشفعه في سبعين ألف حاجة ، وكتب له عتق سبعين ألف رقبة ، قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم « 1 » والظاهر أن هذا الثواب لطواف الحج أو الأعم منه ومن طواف العمرة ، ويحتمل أن يكون لمطلق الطواف بعد قدومه للحج وأن يكون للحج بعد الطواف .
« وفي خبر آخر إلخ » رواه الكليني في الصحيح ، عن حماد بن عيسى ، عمن أخبره عن العبد الصالح عليه السلام قال : دخلت عليه وأنا أريد أن أسأله عن مسائل كثيرة فلما رأيته عظم على كلامه فقلت : ناولني يدك أو رجلك أقبلها فناولني يده فقبلتها فذكرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدمعت عيناي فلما رآني مطأطئا رأسي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من طائف يطوف بهذا البيت حين ( حتى - خ ل ) تزول الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ويغض بصره ويستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا ولا يقطع ذكر الله عن لسانه إلا كتب له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ومحي عنه سبعين ألف سيئة : ورفع له سبعين ألف درجة ، وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين ألف من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة - إن شاء فعاجلة وإن شاء فآجلة « 2 »
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب فضل الطواف خبر 1 - 3