تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ 2155 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ صَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ عَدَلَتَا عِتْقَ سِتِّ نَسَمَاتٍ 2156 وَطَوَافٌ قَبْلَ الْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ طَوَافاً بَعْدَ الْحَجِّ 2157 وَمَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَنَةً فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ وَمَنْ أَقَامَ سَنَتَيْنِ خَلَطَ مِنْ ذَا وَذَا وَمَنْ أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ كَانَتِ الصَّلَاةُ
شرح
« وقال أبو جعفر عليه السلام إلخ » ظاهره أن هذا الثواب لصلاة نافلة الطواف ويحتمل الأعم وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يقول : من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعتين في أي جوانب المسجد شاء كتب الله له ستة آلاف حسنة ، ومحي عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة فما عجل منها فبرحمة الله ، وما أخر منها فشوقا إلى دعائه ( أي يؤخره ليدعو فإن الله تعالى مشتاق إلى دعاء العباد ) ليرفع درجاتهم به « 1 » وظاهره أيضا في النافلة بقرينة عدم لزوم إيقاع الصلاة في المقام . « وطواف قبل الحج إلخ » رواه الكليني مسندا عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج « 2 » يمكن أن يكون المراد طواف العمرة أو الطواف المندوب بعد العمرة وقبل الحج . « ومن أقام إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم والشيخ في الصحيح عن هشام وحفص بن البختري وحماد . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أقام بمكة سنة فالطواف أفضل له من الصلاة ، ومن أقام سنتين خلط من ذا ومن ذا ، ومن أقام ثلاث سنين كانت الصلاة أفضل « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الطواف خبر 2 ( 2 ) الكافي باب ان الصلاة والطواف أيما أفضل خبر 3 ( 3 ) الكافي باب ان الصلاة والطواف أيما أفضل خبر 1