تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
أَفْضَلَ لَهُ 2158 وَرُوِيَ أَنَّ الطَّوَافَ لِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ وَمَنْ كَانَ مَعَ قَوْمٍ وَحَفِظَ عَلَيْهِمْ رَحْلَهُمْ حَتَّى يَطُوفُوا أَوْ يَسْعَوْا كَانَ أَعْظَمَهُمْ أَجْراً 2159 وَقَالَ الصَّادِقُ ع قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَطَوَافٍ وَطَوَافٍ
شرح
« وروي إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الطواف لغير أهل مكة أفضل من الصلاة ، والصلاة لأهل مكة أفضل « 1 » . وروى الشيخ في الصحيح ، عن حماد ، عن حريز قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف ( يعني أهل مكة ممن جاور بها ) أفضل أو الصلاة ؟ قال : الطواف للمجاورين أفضل والصلاة لأهل مكة والقاطنين بها أفضل من الطواف « 2 » يمكن أن يخص غير أهل مكة بالسنة الأولى جمعا لاستوائهما في الثانية والمجاور في الثالثة حكمه حكم أهل مكة كما سيجيء . « ومن كان مع قوم إلخ » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا إذا أقدمنا مكة ذهب أصحابنا يطوفون ويتركوني أحفظ متاعهم قال : أنت أعظم أجرا « 3 » يفهم منه أن الإيثار في العبادة أيضا مطلوب أو لأنه قضاء حاجة المؤمن . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » روى الكليني رضي الله عنه ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ستة آلاف حسنة ومحي عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة حتى
هامش
( 1 ) الكافي باب ان الصلاة والطواف أيما أفضل خبر 2 ( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 196 ( 3 ) الكافي باب النوادر من كتاب الحجّ خبر 26