تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
2123 وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ الْكَعْبَةَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَجَعَلَ الْمَسْجِدَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْحَرَمِ وَجَعَلَ الْحَرَمَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا جُعِلَتِ التَّلْبِيَةُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ ع -
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا
فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ يُلَبُّونَ
شرح
« وإن الله تعالى إلخ » رواه الكليني والصدوق في الصحيح ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد إلخ « 1 » قد تقدم في باب القبلة ، الكلام في هذا الخبر وأمثاله . « وإنما جعلت التلبية إلخ » روى الكليني والصدوق في الصحيح : عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته لم جعلت التلبية ؟ فقال : إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم عليه السلاموَأَذِّنْ( أي أعلم )فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا( أي راجلين ) فنادى الناس فأجابه الناس وسمع صوتهم من كل فج ( أي سبيل ) من سبل الحج من بين الجبال يلبون « 2 » . وروى الصدوق في الموثق ، عن غالب بن عثمان ، عن رجل من أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله جل جلاله لما أمر إبراهيم ( على نبينا وآله وعليه السلام ) ينادي في الناس بالحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس فنادى في الناس بالحج فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة « 3 » وفي الموثق عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام أنهم قالوا : لبيك داعي الله لبيك داعي الله « 4 » وسيجيء .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب علة تحريم المسجد إلخ خبر 2 والتهذيب باب القبلة خبر 7 من كتاب الصلاة واما ما نسبه الشارح إلى الكافي فلم تجده فيه كلما تتبعنا ولم ينقله عنه صاحب الوسائل أيضا فتتبع . ( 2 ) علل الشرائع باب علة التلبية خبر 1 ( 3 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها يكون في الناس من يحج إلخ خبر 2 ( 4 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل إلخ خبر 7