الْحِجْرِ فَإِذَا غَلَبَتْ مَاءُ الْعَيْنِ عَذُبَ مَاءُ زَمْزَمَ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الصَّفَا صَفًا لِأَنَّ الْمُصْطَفَى آدَمَ ع هَبَطَ عَلَيْهِ فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ آدَمَ ع لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
وَهَبَطَتْ حَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ فَسُمِّيَتِ الْمَرْوَةَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ هَبَطَتْ عَلَيْهِ فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ الْمَرْأَةِ
2122 وَحُرِّمَ الْمَسْجِدُ لِعِلَّةِ الْكَعْبَةِ وَحُرِّمَ الْحَرَمُ لِعِلَّةِ الْمَسْجِدِ وَوَجَبَ الْإِحْرَامُ لِعِلَّةِ الْحَرَمِ
شرح
الشهد وكانت سائحة فبغت على المياه فأغارها الله عز وجل وأجرى عليها عينا من صبر « 1 » وبهذا الإسناد عنه عليه السلام قال : ذكر ماء زمزم فقال : يجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم « 2 » . « وإنما سمي الصفا صفا إلخ » رواه الكليني والصدوق بإسنادهما إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » قطع أي اشتق ، والمناسبة بين الصفا والمصطفى ظاهرة وأما المناسبة بين المروة والمرأة يمكن أن تكون لفظية أو بإبدال الهمزة واوا ، والأول أظهر ، والمروة لغة : حجر أبيض براق .
« وحرم المسجد إلخ » رواه الكليني والصدوق في الصحيح ، عن العباس بن معروف ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال حرم المسجد ( أي صار ذا حرمة ) لعلة الكعبة وحرم الحرم لعلة المسجد ووجب الإحرام ( أي للحج والعمرة ) لعلة الحرم « 4 » واحترامه كما يجب الصيام لشهر رمضان وتعظيمه .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها لم يعذب ماء زمزم إلخ خبر 1
( 2 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها لم يعذب إلخ خبر 2
( 3 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها سمى الصفا صفا إلخ خبر 1 والكافي باب حج آدم ( ع ) خبر 3 وللحديث في الكافي ذيل طويل .
( 4 ) علل الشرائع باب علة تحريم المسجد إلخ خبر 1 وما نسبه إلى الكافي فلم نجده فيه ولم ينقله صاحب الوسائل أيضا .