فَإِذَا أَعْدَدْتَ شَيْئاً فَأَعِدَّهُ أَقْرَحَ - أَرْثَمَ مُحَجَّلَ الثَّلَاثَةِ طُلُقَ الْيَمِينِ كُمَيْتاً ثُمَّ أَغَرَّ تَسْلَمْ وَتَغْنَمْ
2460 وَرَوَى بَكْرُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْخَيْلُ عَلَى كُلِّ مَنْخِرٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ
شرح
التي تترتب عليه بالخاصية والانتفاع بها للركوب والزينة كما قال تعالى :( وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً )« 1 » وفي معناه أخبار صحيحة في الكافي والمحاسن . « والمنفق عليها في سبيل الله » أي الجهاد أو الأعم « كالباسط يده بالصدقة » لا يقبضها ، كما أن الفرس ينبغي أن يكون دائما في الأكل حين كان واقفا « فإذا أعددت ( إلى قوله ) أقرح » وهو الفرس الذي في وجهه بياض « أرثم » وهو ما يكون البياض في أنفه « محجل الثلاثة » وهو ما يكون يده اليسرى ورجلاه بيضاء أو يكون فيها بياض « طلق اليمين » بأن لا يكون فيها بياض « كميتا » بين السواد والحمرة « ثمَّ » بعد هذه العلامات « أغر » بأن يكون في جبهته بياض « تسلم » أي أعده تسلم من الآفات « وتغنم » من الغنائم الظاهرة والثواب والظاهر أن المجموع خبر واحد ، والذي رأيناه في الأخبار الصحيحة هو الجزء الأول وسيجيء مضمون التتمة في الأخبار الأخر .
« وروى بكر بن صالح » في القوي « عن سليمان بن جعفر الجعفري » كالبرقي « 2 » ومع الكليني بسند آخر ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري « 3 » « عن أبي الحسن عليه السلام » قوله عليه السلام « من ربط ( إلى قوله ) عشر سيئات » وفي الكافي والمحاسن ( ثلاث سيئات ) وهو أظهر لما في الهجين من محو سيئتين وفي البرذون من محو سيئة كما لا يخفى ، وكأنه من النساخ ، ويدل على استحباب التسمية عند
هامش
( 1 ) النحل - 8
( 2 ) محاسن البرقي باب فضل الخيل وارتباطها خبر 6 من كتاب المرافق
( 3 ) محاسن البرقي باب فضل الخيل وارتباطها خبر 5 والكافي باب فضل ارتباط الخيل إلخ خبر 4 من كتاب الجهاد