تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَخُيُوطِكَ وَمِخْرَزِكَ وَتَزَوَّدْ مَعَكَ مِنَ الْأَدْوِيَةِ مَا تَنْتَفِعُ بِهِ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ وَكُنْ لِأَصْحَابِكَ مُوَافِقاً إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَزَادَ فِيهِ بَعْضُهُمْ وَفَرَسِكَ

بَابُ الْخَيْلِ وَارْتِبَاطِهَا وَأَوَّلِ مَنْ رَكِبَهَا

2459 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
شرح
والمؤذيات والخف لهما . روى البرقي عن داود الرقي قال ، خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى ينبع قال وخرج علي وعليه خف أحمر قال : قلت ، جعلت فداك ما هذا الخف الذي أراه عليك ؟ قال : خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر قال : قلت فأتخذها وألبسها ؟ فقال أما السفر فنعم وأما الخفوف فلا تعدل بالسود شيئا « 1 » والعمامة لدفع الحر والبرد عن الدماغ ، والحبال والدلو لنزح الماء من الآبار ولحفظه للعطش ( والحبال ) ( الحبل - خ ) الرسن ، ( والسقاء ) ككساء جلد السخلة إذا أجذع يكون للماء واللبن والخيوط ، و ( والمخيط ) لما يخرق أو يشق من الثياب والسقاء « وزاد بعضهم » كلام البرقي نقله المصنف « وفرسك » وفي بعض النسخ قوسك كما في المحاسن . باب الخيل وارتباطها وأول من ركبها « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه البرقي والكليني في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » « الخيل ( إلى قوله ) القيمة » الناصية مقدم شعر الرأس ، والمراد أن اليمن والبركة لازم للخيل كأنه عقد بناصيته لأنه يجاهد به ، فمن اتخذها ليجاهد مع إمامه الحاضر أو الغائب عند خروجه يكون مثابا مع الفوائد الدنيوية
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ( بلا عنوان ) بعد باب المشي خبر 1 من كتاب السفر ص 378 ج 2 ( 2 ) محاسن البرقي باب فضل الخيل وارتباطها خبر 4 من كتاب المرافق ج 2 ص 630 والكافي باب فضل ارتباط الخيل واجرائها خبر 2 من كتاب الجهاد