تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
مُخْتَلِفَةٌ قَالَ فِيهَا وَضَحٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فِيهَا أَشْقَرُ بِهِ وَضَحٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَمْسِكْهُ لِي وَقَالَ فِيهَا كُمَيْتَانِ أَوْضَحَانِ قَالَ أَعْطِهِمَا ابْنَيْكَ قَالَ وَالرَّابِعُ أَدْهَمُ بَهِيمٌ قَالَ بِعْهُ وَاسْتَخْلِفْ قِيمَتَهُ لِعِيَالِكَ إِنَّمَا يُمْنُ الْخَيْلِ فِي ذَوَاتِ الْأَوْضَاحِ 2463 قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ أَوْ مَنْزِلٍ غَيْرِ مَنْزِلِهِ فِي أَوَّلِ الْغَدَاةِ فَلَقِيَ فَرَساً أَشْقَرَ بِهِ أَوْضَاحٌ بُورِكَ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَإِنْ كَانَتْ بِهِ غُرَّةٌ سَائِلَةٌ فَهُوَ الْعَيْشُ وَلَمْ يَلْقَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ إِلَّا سُرُوراً وَقَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَتَهُ 2464 وَقَالَ الصَّادِقُ ع كَانَتِ الْخَيْلُ وُحُوشاً فِي بِلَادِ الْعَرَبِ وَصَعِدَ إِبْرَاهِيمُ وَ
شرح
الأوضاح » وفي الكافي والمحاسن بعده قال : وسمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : كرهنا البهيم من الدواب كلها إلا الحمار ( الجمل - خ ) والبغل وكرهت شية الأوضاح ( أي علامة البياض ) في الحمار والبغل الألوان ( أي ولكن ينبغي أن يكون لونه واحدا ولو كان أبيض ) وكرهت القرح في البغل إلا أن يكون به غرة سائلة ( أي فلا كراهة فيها ) ولا أشتهيها على حال ( أي مع أنه لا كراهة فيه ليس بمحمود ) . « قال وسمعته يقول » موجود في المحاسن برواية سليمان بن جعفر « 1 » والعيش السرور مبالغة فإن كان اللقاء على سبيل الاتفاق فلا شك في التيمن أما لو كان عمدا كما هو المتعارف الآن فالظاهر اليمن أيضا لعموم الخبر . « وقال الصادق عليه السلام » رواه البرقي والكليني في الموثق كالصحيح عن زرارة عنه عليه السلام « 2 » أنه قال « كانت الخيل وحوشا في بلاد الغرب » وفي الكافي والمحاسن بالمهملة ، وهو أظهر والظاهر أن خيل العرب أو بلاد المغرب كانت وحشية فالأفراس التي كانت تركب تكون عجمية ، وفي زمن إبراهيم عليه السلام استؤنست
هامش
( 1 - 2 ) محاسن البرقي باب فضل الخياط وارتباطها خبر 14 - 1 من كتاب المرافق ص 633 ج 2 وأورد الثاني في الكافي باب فضل ارتباط الخيل واجرائها إلخ خبر 1 من كتاب الجهاد
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 237 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى