اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْفَقَهُمَا لِصَاحِبِهِ
2438 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا تَصْحَبَنَّ فِي سَفَرٍ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِ كَمَا تَرَى لَهُ عَلَيْكَ
2439 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ السُّنَّةِ إِذَا خَرَجَ الْقَوْمُ فِي سَفَرٍ أَنْ يُخْرِجُوا نَفَقَتَهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ أَطْيَبُ لِأَنْفُسِهِمْ وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِهِمْ
2440 وَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ يَقُولُ اصْحَبْ مَنْ تَتَزَيَّنُ بِهِ وَلَا تَصْحَبْ مَنْ يَتَزَيَّنُ بِكَ
شرح
استحباب إخراج النفقة بأن يكونوا في الخرج سواء وفي أصل الخرج وإن كان بالتفاوت وإن كان الأول أولى ، لأن في النقص إذلال ما ولا يحب الله إذلال المؤمن ، والتساوي أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم ويمكن أن يكون المراد بالإخراج الإظهار ليكون أجمع لبالهم ولا يخافوا من نفاد النفقة ويظهر أنه إن نفدت نفقتك فنفقتنا باقية ولا تخف وهو أظهر .
« وروى إسحاق بن جرير » الموثق ، وطريق الصدوق إليه غير مذكور في في الفهرست ، والظاهر الأخذ من كتابه وإن كان الأظهر أخذه من كتاب البرقي « 1 » وفي الطريق محمد بن سنان « أصحب من تتزين به » إما بالاستفادة أو بأصل الصحابة « ولا تصحب من يتزين بك » بأن كان جاهلا إلا لأجل التعليم ( أو ) لأن ينقل إليك عيوبك .
روى الكليني قويا عن أبي العديس قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون إلى الله
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الأصحاب خبر 2 مع صدر له