تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ يَا عَلِيُّ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَحْدَهُ فَهُوَ غَاوٍ وَالِاثْنَانِ غَاوِيَانِ وَالثَّلَاثَةُ نَفَرٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ سَفْرٌ 2434 وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةً الْآكِلَ زَادَهُ وَحْدَهُ وَالنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ وَالرَّاكِبَ فِي الْفَلَاةِ وَحْدَهُ 2435 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِمَكَّةَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ مَنْ صَحِبَكَ فَقَالَ مَا صَحِبْتُ أَحَداً فَقَالَ لَهُ
شرح
رواه البرقي مرسلا « 1 » . « وروى إبراهيم بن عبد الحميد » في الموثق ورواه البرقي « 2 » « عن أبي الحسن ( إلى قوله ) ثلاثة » وهو للمبالغة ( أو ) لأن اللعن البعد عن رحمة الله ، ويحصل بترك المستحب فكيف بالحرام « الآكل زاده وحده » حقيقة أو مجازا عن البخل في ترك الواجبات أو الأعم « والراكب في الفلاة » الصحراء « وحده » مع الخوف فيهما سيما في الأخير « وروى محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر » كالبرقي والكليني « 3 » « أما لو كنت تقدمت إليك » أي لما تقدمت إلى وقبح ( يقبح - خ ) تأديب الضيف والدخيل وضربهما ما ضربتك ، ولو كان بالعكس لأدبتك بالضرب الشديد وهو أحسن التأديب ( أو ) لعلمت كيف أؤدبك ( أو ) المراد لو كنت رأيتك قبل السفر لعلمتك آدابه : والصحب جمع الصاحب ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب كراهة الوحدة في السفر خبر 1 ( 2 ) محاسن البرقي باب كراهة الوحدة في السفر خبر 2 من كتاب السفر ( 3 ) محاسن البرقي باب كراهة الوحدة في السفر خبر 3 من كتاب السفر وروضة الكافي ص 302 طبع الآخوندى خبر 463