ع فَقَالَ إِذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ ثُمَّ امْضِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْفَعُ عَنْكَ
2407 وَرَوَى كِرْدِينٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ إِذَا أَصْبَحَ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
2408 وَرَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ اشْتَرَى السَّلَامَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا
شرح
السهو إلى الصدوق مشكل . فيمكن أن يكونا خبرين .
« وروى كردين » وهو مسمع الثقة وفي المحاسن مسمع كردين في الصحيح « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام » ولا مناسبة لهذا الخبر بهذا الباب إلا من حيث العموم إذا كان السفر في الصبح « دفع الله عنه نحس ذلك اليوم » أي لو كان نحسا أو البلايا التي تنزل في ذلك اليوم .
« وروى هارون بن خارجة » في القوي وفي المحاسن في الموثق « 2 » وإن كان الظاهر أنهما أخذا من كتاب هارون ، وهو أخذ من كتاب محمد بن مسلم فيكون صحيحا ولا يضر جهالة مشايخ الإجازة ولا ضعفهم « إلى بعض أمواله » أي ضياعه التي كان في قرى المدينة ، وروى البرقي بطريقين صحيحين ، عن عبد الله بن سليمان ( صاحب الأصل ) عن أحدهما عليهما السلام قال : كان أبي إذا خرج يوم الأربعاء من آخر الشهر أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثمَّ خرج « 3 » ويدل على تنزههم عليهم السلام عن الطيرة ، وعلى أن الأربعاء لا تدور هو آخر الشهر .
وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان بيني وبين رجل قسمة أرض :
وكان الرجل صاحب نجوم ، وكان يتوخى ساعة السعود فيخرج فيها وأخرج أنا في ساعة النحوس فاقتسمنا فخرج لي خير القسمين فضرب الرجل بيده اليمنى على اليسرى ،
هامش
( 1 - 2 - 3 ) محاسن البرقي باب افتتاح السفر بالصدقة خبر 6 - 4 - 3 ج 2