تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
لِذَنَبِهِ وَالذِّئْبِ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَهُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِي ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلَاثاً وَالظَّبْيِ السَّانِحِ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَالْبُومَةِ الصَّارِخَةِ وَالْمَرْأَةِ الشَّمْطَاءِ
شرح
في الصحيح « عن أبي الحسن ( إلى قوله ) في طريقه » أي في أوهام الناس ( أو ) في الواقع ويكون مستثنى من عمومات النفي ( أو ) بالنظر إلى من يتحرز منه ويرجع إلى الأول « في خمسة » كما في في والمحاسن والخصال « 1 » وفي بعض النسخ ستة « الغراب الناعق » أي الصائح وفي المحاسن ، الناعب بمعناه ، جائيا « عن يمينه » أي يمين المسافر « والكلب الناشر » أي الرافع « لذنبه » وفي في والخصال ( والناشر لذنبه ) أي الغراب ، ويؤيده ما في المحاسن بدون الواو فيكون واحدا منها ، وعلى ما في الخصال والكافي . يكون حالة أخرى مشومة للغراب « والذئب العاوي » أي الصائح « الذي يعوي في وجه الرجل » أي محاذاته « وهو مقع » جلسة الكلب « يعوي ثمَّ يرتفع » نفسه أو ذنبه أو صوته . « ثمَّ ينخفض ثلاثا » أي إذا فعل الفعلات ثلاث مرات فهو شؤم « والظبي ( إلى قوله شمال » ويسمى بالبارح سمي بالسانح تفألا والعرب يتشأم به ويتيمن بعكسه ، ويسمى بالسانح ، لأنه يمكن أن يصاد بدون الانحراف بخلاف عكسه « البومة الصارخة » وصرخه بكاؤه ، ويتشأم به بخلاف ضحكها ، فإنه يتيمن به . « والمرأة الشمطاء » وهي التي اختلط شيبها بالشباب أو بياض شعرها بالسواد وذهب خيرها وأقبل شرها « تلقى » كما في الخصال وفي الكافي والمحاسن تلقاء « فرجها » أي تجيء إليك أو تذهب إليها « والأتان العضباء » أي الحمارة المقطوع أذنها أو مشقوقتها أو الأنف فالمعدود على المتن سبعة ، وعلى النسختين سيما المحاسن ستة فيحمل الآخرين أو الآخر على أنه يتشأم به أو بهما مطلقا بخلاف الخمسة فإن تشأمها للمسافر فقط ولما ذكر المشومات للمسافر ذكر غيرها تبعا أو
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ما يتشأم به المسافر خبر 1 وروضة الكافي ص 314 طبع الآخوندى خبر 493 - وخصال الصدوق ص 221 طبع مطبعة قم باب الشوم للمسافر في خمسة خبر 1