تَلْقَى فَرْجَهَا وَالْأَتَانِ الْعَضْبَاءِ يَعْنِي الْجَدْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلِ اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَيُعْصَمُ مِنْ ذَلِكَ
بَابُ افْتِتَاحِ السَّفَرِ بِالصَّدَقَةِ
2404 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع تَصَدَّقْ وَاخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ
2405 وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَ يُكْرَهُ السَّفَرُ فِي شَيْءٍ
شرح
يجعل الثلاث المصوتة واحدا باعتبار الصوت أو يكون سهوا من الراوي بأن قاله عليه السلام ستا أو سبعا وهو ذكر أو توهم خمسا « فمن أوجس » أي وجد « في نفسه شيئا » من التوهم « فليقل » معتصما بالله « اعتصمت » أي التجأت « قال عليه السلام فيعصم من ذلك السوء » الذي توهم ، فإن للتوهم أثرا بينا في النفوس : ولا يدل على أن لها شؤما في أنفسها ، بل الظاهر أنه ليس لها لقوله عليه السلام ( فمن أوجس ) فإنه يدل على أنه محض الخيال الفاسد ويرتفع بالاعتصام .
باب افتتاح السفر بالصدقة « روى الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج » في الصحيح كالكليني والبرقي « 1 » « واخرج أي يوم شئت » أي وإن كان من الأيام المكروهة كالاثنين ، والأربعاء فإنه يندفع شره الواقعي أو الخيالي وإن كان في العقرب أو الأسد . بالصدقة وهو مجرب .
« وروي عن حماد بن عثمان » في الصحيح كالبرقي ورواه الكليني في الحسن كالصحيح « 2 » قوله عليه السلام « واخرج إذا بدا » أي ظهر وعرض « لك » السفر
هامش
( 1 - 2 ) محاسن البرقي باب افتتاح السفر بالصدقة خبر 2 - 1 والكافي باب القول عند الخروج من بيته خبر 4 - 3