تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وَكَانَ مَعَهُ سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ مِنَ الْمُعَقِّبَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَيَضَعَهَا 2410 وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَمْلُ الْعَصَا يَنْفِي الْفَقْرَ وَلَا يُجَاوِرُهُ الشَّيْطَانُ 2411 وَقَالَ ع مَنْ أَرَادَ أَنْ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فَلْيَتَّخِذِ النُّقُدَ مِنَ الْعَصَا وَالنُّقُدُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ 2412 وَقَالَ ع تَعَصَّوْا فَإِنَّهَا مِنْ سُنَنِ إِخْوَانِيَ النَّبِيِّينَ وَكَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ الصِّغَارُ وَالْكِبَارُ يَمْشُونَ عَلَى الْعَصَا حَتَّى لَا يَخْتَالُوا فِي مَشْيِهِمْ

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ مِنَ الصَّلَاةِ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ

2413 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ بِخِلَافَةٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا
شرح
أفصح ( وقيل ) المراد بالحمة إبرة العقرب ونحوها ( والمعقبات ) الملائكة الذين يجيء بعضهم عقيب بعض للحفظ « ولا يجاوره » بالمهملة ( أو ) بالزاي أي لا يجيء الشيطان مجاوزا عنه فكيف بالملازمة . « من أراد أن تطوى له الأرض » أي يسهل سيره كان الأرض مطوية له « والنقد عصا لو زمر » يمكن أن يكون من كلامه عليه السلام أو من كلام الراوي أو المصنف ، والنقد بالضم والضمتين وبالتحريك ضرب من الشجر كما في القاموس وكأنه هو . « وقال » أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « تعصوا » أي احملوا معكم العصا ( أو ) امشوا بالعصا وهو أظهر كما يظهر من قوله « يمشون » متكئا « على العصا » وهو أفضل وإن كان الاستحباب يحصل بالحمل كما هو منقول عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن إزالة التكبر بالاتكاء عليه ( والاختيال ) التكبر . باب ما يستحب للمسافر من الصلاة إذا أراد الخروج « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني بإسناده عن السكوني « 1 » « ما استخلف » أي ما نصب خليفة عوضا عن نفسه ، فإن الغالب أن المسافر يخلف رجلا عوضا عن نفسه ليقيم
هامش
( 1 ) الكافي باب القول عند الخروج من بيته وفضل الصدقة خبر 1 من كتاب الحجّ
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 204 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى