تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
2338 وَرَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُقِيمَ بِمَكَّةَ سَنَةً قُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَتَحَوَّلُ عَنْهَا وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ بِنَاءٌ فَوْقَ الْكَعْبَةِ 2339 وَرُوِيَ أَنَّ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ يُقْسِي الْقَلْبَ 2340 وَرَوَى دَاوُدُ الرَّقِّيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُسُكِكَ فَارْجِعْ فَإِنَّهُ أَشْوَقُ لَكَ إِلَى الرُّجُوعِ شَجَرُ الْحَرَمِ
شرح
« وروى العلاء عن محمد بن مسلم » في الصحيح ورواه الكليني والشيخ أيضا في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام « 1 » ويدل على كراهة المجاورة ورفع بناء فوق الكعبة بأن يكون سمكه أرفع من سمك الكعبة فلا يكره البناء في الجبال المرتفعة عليها كأبي قبيس مطلقا ، بل مع زيادة السمك ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن علي بن مهزيار قال ، سألت أبا الحسن عليه السلام المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب عليه السلام : المقام عند بيت الله أفضل وقد تقدم وجه الجمع . « وروي إلخ » رواه الكليني مرسلا هكذا « 2 » لكن بدل القلب ( القلوب ) وكأنه محمول على الغالب من الناس كما هو المشاهد ، وكذا في مشاهد الأئمة صلوات الله عليهم . « وروى داود الرقي » في طريق المصنف إليه ضعف ، لكن رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » وهذا أيضا غالبي ، ويحمل الأمر بالرجوع بالنظر إليهم وأما من ازداد في المقام بمكة شوقه وعبادته وتقواه وقربه إلى الله تعالى فالمقام أفضل بالنظر إليهم أو من كان له مئونة أو قوة يمكنه الحج في كل سنة
هامش
( 1 ) الكافي باب كراهية المقام بمكّة خبر 1 والتهذيب باب في زيادات فقه الحجّ خبر 204 و 252 ( 2 - 3 ) الكافي باب كراهية المقام بمكّة خبر 2 - 4