تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ صَامَ - شَهْرَ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ يَا حَسَنُ إِنَّ الْقَارِيجَارَ إِنَّمَا يُعْطَى أُجْرَتَهُ عِنْدَ فَرَاغِهِ وَذَلِكَ لَيْلَةُ الْعِيدِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْمَلَ فِيهَا فَقَالَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ صَلَّيْتَ الثَّلَاثَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَقُلْ - يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْحَوْلِ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَنَاصِرَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَنَسِيتُهُ أَنَا وَهُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ وَتَخِرُّ سَاجِداً وَتَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ وَتَسْأَلُ حَوَائِجَكَ

بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى النَّاسِ إِذَا صَحَّ عِنْدَهُمْ بِالرُّؤْيَةِ يَوْمُ الْفِطْرِ بَعْدَ مَا أَصْبَحُوا صَائِمِينَ

2037 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا شَهِدَ عِنْدَ الْإِمَامِ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا
شرح
القاريجار وهو معرب ( كارگر ) أي الأجير وهو أظهر ، وفي الكافي ( الفاريجان ) أي محسن العمل وهو قريب مما في يب وما في يب أظهر « يا ذا الطول » وهو الفضل والقدرة والغناء والسعة « يا مصطفى محمد » أي منتجه صلى الله عليه وآله وفي في ( يا مصطفيا محمدا ) . وروى الكليني والشيخ أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يصلي فيها ركعتين يقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد ألف مرة وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحد « 1 » . باب ما يجب على الناس إلخ « روى محمد بن قيس » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني في الصحيح والشيخ في الموثق « 2 » « عن أبي جعفر عليه السلام » والظاهر أن صلاة العيد في اليوم الآخر قضاء « وفي خبر زرارة » رواه الكليني مرفوعا « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب تكبير ليلة الفطر خبر 4 ( 2 - 3 ) الكافي باب ما يجب على الناس إذا صح عندهم إلخ خبر 1 - 2 ولم نجد الأول في التهذيب ولم ينقله عن الشيخ صاحب الوسائل ولا صاحب الوافي أيضا
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 461 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى