اللَّهُمَّ يَا رَبِّيَ الَّذِي لَيْسَ لِي رَبٌّ غَيْرُهُ لَا تَجْعَلْ هَذَا الْوَدَاعَ مِنِّي لَهُ وَدَاعَ فَنَاءٍ وَلَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِلِّقَاءِ حَتَّى تُرِيَنِيهِ مِنْ قَابِلٍ فِي أَسْبَغِ النِّعَمِ وَأَفْضَلِ الرَّجَاءِ وَأَنَا لَكَ عَلَى أَحْسَنِ الْوَفَاءِ
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَذَلُّلِي لَكَ وَاسْتِكَانَتِي وَتَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَأَنَا لَكَ مُسْلِمٌ لَا أَرْجُو نَجَاحاً وَلَا مُعَافَاةً إِلَّا بِكَ وَمِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَبَلِّغْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ وَجَنِّبْنِي مِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ حَتَّى بَلَغْنَا آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ
بَابُ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَيَوْمَهُ وَمَا يُقَالُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
2034 رَوَى سَعِيدٌ النَّقَّاشُ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَمَا إِنَّ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيراً وَلَكِنَّهُ
شرح
« ممن ادخرت » من الذخيرة وفي في ويب ( خرت ) من الاختيار وفي بعض النسخ ( حزت ) من الحيازة والجمع « والبوائق » الدواهي والغوائل والشرور المهلكة .
وروى الشيخ زيادة في الدعاء برواية أخرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » وكذلك روي أدعية كثيرة في يب والمصباح للوداع والدخول ، ولكل ليلة ولتعقيب صلوات شهر رمضان فليرجع إليهما .
باب التكبير ليلة الفطر إلخ « روى سعيد النقاش » ورواه الكليني في الصحيح عنه « 2 » ، وكتابه معتمد ، قوله « وفي صلاة العيدين » وفي في ويب العيد ، وهو الصواب وكأنه من النساخ .
هامش
( 1 ) التهذيب باب وداع شهر رمضان خبر 2 من كتاب الصلاة
( 2 ) الكافي باب التكبير في ليلة الفطر خبر 1 من كتاب الصوم والتهذيب باب صلاة العيدين خبر 44 من كتاب الصلاة