تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
مَسْنُونٌ قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَفِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفِي صَلَاةِ الْعِيدِ وَفِي غَيْرِ رِوَايَةِ سَعِيدٍ وَفِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ تَقْطَعُ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
يَعْنِي الصِّيَامَ -
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
2035 وَرُوِيَ أَنَّهُ لَا يُقَالُ فِيهِ وَرَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ 2036 وَرَوَى الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
« وفي غير رواية لسعيد وفي الظهر والعصر » ولم يصل إلينا هذه الرواية والمشهور العمل برواية سعيد في كونه عقيب أربع صلوات ، ( وفي الكافي ) تكبيرتان في الأول كما هنا ، ( وفي يب ) بخط الشيخ ، ثلاث تكبيرات ، ولهذا تردد المحقق في الثالثة وليس فيهما قوله ( والحمد لله على ما أبلانا )« وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ »يعني أن المراد بالتكبير في هذه الآية هو التكبير عقيب أربع صلوات ( وقيل ) المراد به التكبير عند الخروج إلى المصلى كما مر في خبر الرضا عليه السلام ولا منافاة بينهما . وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تكبر ليلة الفطر وصبيحة الفطر كما تكبر في العشر « 1 » والصبيحة تشمل العيد الواقع في الضحى فيكون مؤيدا للخبر السابق . « وروى القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد » كالكليني والشيخ « 2 » « فقال يا حسن إن القائل لحان » أي مخطئ أو واضع الحديث من قبل نفسه وفي يب أن
هامش
( 1 ) الكافي باب تكبير ليلة الفطر خبر 2 وفي بعض نسخ الكافي ( في العيد ) وعلى ما في المتن يكون المراد يوم العاشر من ذي الحجة واللّه تعالى هو العالم ( 2 ) الكافي باب تكبير ليلة خبر 3