لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ الدُّعَاءِ
بَابُ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ
2033 رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ تَقُولُ فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
« 1 »
شرح
وفي الكافي - يا قدوس - يا نور القدس أي المقدس أو نور عالم المجردات .
« يا فاعل الرحمة » أي جاعلها رحمة بالفيض الأقدس أو الرحيم لاتباعه بالرحمن « يا لطيف » أي المجرد من جميع الوجوه أو ذو اللطف والرفق بعبادة ( أو ) العالم بدقائق الأشياء ( أو ) القادر عليها ( أو ) الأعم ( أو ) الجميع أي من كان كذلك .
وداع شهر رمضان « روى أبو بصير » في الموثق ورواه الكليني عنه في القوي « 2 » « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله )شَهْرُ رَمَضانَ» بدل من الصيام على حذف المضاف أي كتب عليكم الصيام صيام شهر رمضان ( أو ) مبتدأ وخبره ما بعده ( أو ) خبر مبتدإ محذوف تقديره ذلكم شهر رمضان ( أو ) بدل من أيام معدودات« الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ »أي إلى البيت المعمور .
كما روى الكليني في الموثق عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن قول الله عز وجل( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )« 3 » وإنما أنزل في عشرين سنة بين أوله وآخره ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثمَّ نزل في طول عشرين سنة ثمَّ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل صحف إبراهيم
هامش
( 1 ) البقرة - 185
( 2 ) الكافي باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان خبر 6
( 3 ) البقرة - 185