يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ -
شرح
بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وإذا كان المراد به الليل فدلالتها بطلوعها فإنه ما لم تطلع لا يعلم أن الظلمة السابقة كانت من غروبها ( أو ) يكون المراد أنه تعالى جعل الشمس مسلطا عليه مستتبعا إياه كما يستتبع الدليل المدلول أو دليلا لطريق من يهديه بتفاوت تحريكها ويتحول تحويلها ( أو ) جعلت شمس الوجود دليلا على ثبوت الأعيان الثابتة كما قال العارف التبريزي .نگردد ذات تو روشن آيات * كه آيات است روشن گشته از ذات
زهى إبله كه أو خورشيد تابان * بنور شمع جويد در بيابانوكذا على الاحتمال الأخير بنصبهم وتخليقهم بأخلاقه .
« ثمَّ قبضته إليك قبضا يسيرا » أي أزلته بإيقاع الشعاع موقعه قليلا قليلا حسبما ترتفع الشمس لينتظم بذلك مصالح الكون ويتحصل به ما لا يحصى من منافع الخلق ( أو ) قبضت فيضك إليك قبضا يسيرا آنا فآنا فإن الفيض يبسط عليها كذلك فكأنه يوجد في كل آن ويعدم وإليه الإشارة في قوله تعالى :بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ« 1 » وإلى ما يقال إن الباقي محتاج إلى المؤثر وقبض الأولياء بميلهم إلى عالم القدس والظاهر أن هذه الآية كآية النور من المتشابهات التي لا يعلم تأويلهإِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِوما ذكرناه فهو احتمال أو تأويل محتمل .
هامش
( 1 ) سورة ق - 14