اللَّيْلَةَ الْخَامِسَةَ -
يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ لِبَاساً وَالنَّهَارِ مَعَاشاً وَالْأَرْضِ مِهَاداً وَالْجِبَالِ أَوْتَاداً يَا اللَّهُ يَا قَاهِرُ يَا جَبَّارُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ -
اللَّيْلَةَ السَّادِسَةَ -
يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ آيَتَيْنِ يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلَ
آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
لِنَبْتَغِيَ فَضْلًا مِنْ رَبِّنَا وَرِضْوَاناً يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلًا يَا اللَّهُ يَا مَاجِدُ يَا اللَّهُ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ
شرح
الخامسة « يا جاعل الليل لباسا » غطاءا يستر بظلمته من أراد الاختفاء « والنهار معاشا » وقت معاش يتقلب الخلائق فيه لتحصيل ما يعيشون به أو حياة يبعثون فيه عن نومهم « والأرض مهادا » مستقرا لتعيشهم « والجبال أوتادا » ليستقر الأرض على الماء .
السادسة « يا جاعل الليل والنهار آيتين » تدلان على القادر الحكيم بتعاقبهما على نسق عجيب من الطول والقصر تدريجا « يا من محي آية الليل » أي الآية التي هي الليل بأن جعله مظلما بسبب حركة الشمس تحت الأرض « وجعل آية النهار مبصرة » مضيئة أو مبصرة للناس ، ويحتمل أن يكون المراد بالآيتين القمر والشمس ومحو آية الليل التي هي القمر جعلها مظلمة في نفسها مطموسة النور أو نقص نورها شيئا فشيئا إلى المحاق أو جعلها مع الكلف الذي يرى في القمر ، وجعل آية النهار