تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ الدُّعَاءِ -

اللَّيْلَةَ الْعَاشِرَةَ وَهِيَ لَيْلَةُ الْوَدَاعِ -

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا اللَّهُ
شرح
في النهاية والمراد هنا أنه أعظم من كل عظيم ، بل لا مناسبة بينهما ، بل ورد على مقتضى العقول الضعيفة ولا يخفى مناسبة هذه الأدعية بالليالي مع اقتباسها من الآيات العاشرة « وهي ليلة الوداع » إذا كان للشهر سلخ وإلا فالليلة السابقة عليها ، والأحوط أن يدعو بدعاء الوداع في الليلة التاسعة لاحتمال الرؤية في العاشرة « كما ينبغي لكرم وجهه » أي لكمال ذاته وصفاته التي هي عين ذاته « وعز جلاله » من الصفات التنزيهية ( أو ) لأنه أعز وأجل من أن يدرك ويوصف « يا نور » أي منور العالم بالوجود والهداية « يا قدوس » أي المنزه ذاته عما لا يليق به وعن الإدراك والتكرير لتنزه الصفات عما لا يليق بها وعن إدراكها « يا سبوح » أي المنزه في الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزه ( أو ) المنزه نفسه غايته ، وكذا القدوس ( أو ) الأعم من الجميع في الثلاثة تأكيدا « يا منتهى التسبيح » أي النهاية التنزيه في الذات والصفات والأفعال له تعالى حتى من تسبيحنا فإنه على قدر عقولنا كما قال العارف الغزنوي .پاك از آنها كه غافلان گفتند * پاكتر زانچه عاقلان گفتند