تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وَكَذَا اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ - وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلْهُ وَأَنْتَ سَاجِدٌ وَرَاكِعٌ وَقَائِمٌ وَجَالِسٌ وَرَدِّدْهُ وَقُلْهُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ -

اللَّيْلَةَ الرَّابِعَةَ -

يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَيَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ حُسْبَاناً يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ وَالْقُوَّةِ وَالْحَوْلِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا فَرْدُ يَا اللَّهُ يَا وَتْرُ يَا اللَّهُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ الدُّعَاءِ -
شرح
الليلة الرابعة « يا فالق الإصباح » أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل وعن بياض النهار ( أو ) شاق ظلمة الإصباح وهو الظلمة التي تليه « ويا جاعل الليل سكنا » يسكن إليه التعب في النهار لاستراحته فيه ، من سكن إليه أي اطمأن إليه استئناسا به أو يسكن فيه الخلق « والشمس والقمر » بالفتح كما في الآية عطفا على محل الليل ويشهد له قراءتهما بالجر أو الفتح على تقدير جعل « حسبانا » أي على أدوار مختلفة يحسب بها الأوقات ويكونان على الحسبان ( وقيل ) جمع حساب « يا عزيز » الذي قدر سيرهما على الوجه المخصوص وقهرهما عليه « يا عليم » بتدبيرهما والأنفع من التداوير الممكنة لهما « يا ذا المن » أي النعمة أو المنة « والطول » الإحسان أو زيادته وفضله « والحول » القوة أو المنع عن المعاصي كما أن القوة ، التأييد للطاعة .