يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ
اللَّيْلَةَ السَّابِعَةَ -
يَا مَادَّ الظِّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ قَبْضاً يَسِيراً يَا ذَا الْجُودِ وَالطَّوْلِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ
شرح
التي هي الشمس مبصرة جعلها ذات شعاع يبصر الأشياء بضوئها « لنبتغي فضلا من ربنا » لنطلب الأرزاق من أسبابها « ورضوانا » من السعادات الأخروية « يا مفصل كل شيء تفصيلا » أي مبين كل شيء يفتقر الناس إليه في أمر الدين والدنيا تبينا غير ملتبس « يا ماجد » ذو المجد والعظمة .
السابعة « يا ماد الظل » وهو فيما بين طلوع الفجر والشمس وهو أطيب الأحوال ، فإن الظلمة الخالصة تنفر الطبع وتسد النظر ، وشعاع الشمس يسخن الجو ويبهر « 1 » البصر ولذلك وصف به الجنة في قوله تعالى (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ( أو ) مطلق ظلمة الليل فإنها ظل الأرض يجريها تحتها ( أو ) الأعيان الثابتة والحقائق الممكنة بالجعل البسيط والفيض الأقدس أو الأنبياء والأئمة المعصومون فإنهم خلفاء الله تعالى وظلاله تعالى « ولو شئت لجعلته ساكنا » بجعلك الشمس مقيمة على وضع واحد أو بعدم بسطك جود الوجود على الأعيان أو على الخلائق بنصب الخلفاء .
« وجعلت الشمس عليه دليلا » فإنه لا يظهر للحس حتى تطلع فيقع ضوؤها على بعض الأجرام أو لا يوجد ولا يتفاوت إلا بسبب حركتها إذا كان المراد به ضوء ما
هامش
( 1 ) والبهر الغلبة يقال - بهر القمر الكواكب كمنع إذا أضاء وغلب ضوئه ضوئها ( مجمع البحرين )