رِقَابٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ لَهُ سَدِيرٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَا يَبْلُغُ مَالِي ذَاكَ فَمَا زَالَ يَنْقُصُ حَتَّى بَلَغَ بِهِ رَقَبَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَ فَمَا تَقْدِرُ أَنْ تُفَطِّرَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ رَجُلًا مُسْلِماً فَقَالَ لَهُ بَلَى وَعَشَرَةً فَقَالَ لَهُ أَبِي ع فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ يَا سَدِيرُ إِنَّ إِفْطَارَكَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ يَعْدِلُ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ ع
1954 وَرَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع أَنَّهُ قَالَ تَفْطِيرُكَ أَخَاكَ الصَّائِمَ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِكَ
1955 وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَمَرَ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَتُقْطَعُ أَعْضَاؤُهُ وَتُطْبَخُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا الْقِصَاعَ اغْرِفُوا لآِلِ فُلَانٍ اغْرِفُوا لآِلِ فُلَانٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَتَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ
شرح
لي أبو عبد الله عليه السلام ما منعك أن تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت لا يحتمل مالي ذلك قال تطعم كل يوم مسلما فقلت موسرا أو معسرا ؟ قال : فقال إن الموسر قد يشتهي الطعام « 1 » ولا منافاة بينهما ( بينها - خ ) لأنه يمكن أن يكون هذا القول معه من كل واحد من الأئمة صلوات الله عليهم .
« وروى موسى بن بكر » طريق الصدوق إليه صحيح وفي الكافي قوي « 2 » وهو وإن كان ضعيفا في نفسه لكونه واقفيا غير موثق لكن كتابه معتمد .
« وكان علي بن الحسين عليهما السلام » رواه في الكافي قويا ، عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام « 3 » « أكب على القدور » أي طأطأ رأسه عليها حتى يجد ريح المرق .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب إطعام المؤمن خبر 12 من كتاب الإيمان والكفر
( 2 - 3 ) الكافي باب من فطر صائما خبر 2 - 3