1948 وَرَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الْعَطَشُ حَتَّى يَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ يَشْرَبُ بِقَدْرِ مَا يُمْسِكُ رَمَقَهُ وَلَا يَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى
شرح
المنقولة من خط الشيخ ( بمد ) وكأنه سهو من الشيخ « 1 » لتأويله بالقدرة ولا سهو في سهو .
وروي في القوي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : الشيخ الكبير لا يقدر أن يصوم قال : يصوم عنه بعض ولده قلت : فإن لم يكن له قال فأدنى قرابته قلت :
فإن لم يكن له قرابة ؟ قال تصدق بمد في كل يوم فإن لم يكن عنده شيء فليس عليه « 2 » فيمكن حمله على استحباب صومهم وتشريكه في الثواب معهم ، والأحوط حينئذ التصدق مع صومهم .
« وروى عمار بن موسى » في الموثق كالكليني والشيخ « 3 » « عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصيبه العطش » وكذا في يب ، وفي في ( العطاش ) بالكسر بمعنى العطشان على حذف المضاف أي عطش العطاش أو جاء بمعنى العطش وإن لم يذكره أهل اللغة ، والظاهر أنه من النساخ وهو غير ذي العطاش المقدم لقوله « حتى يخاف على نفسه » أي من الهلاك « قال ( إلى قوله ) رمقه » أي حياته « ولا يشرب حتى يروى » ولا يجب التصدق ويقضي صومه والظاهر أن هذه الأحكام مختصة به بخلاف صاحب المرض .
هامش
( 1 ) يعني لو كان في أصل الحديث لفظة ( مد ) بالافراد لم يأوله الشيخ ( ره ) بصورة إرادة القدرة على المدين وإلا لزم أن يكون الشيخ قد سهى في مقام التأويل أيضا ويبعد أن يكون ساهيا مرتين مرة في نقله ( مدا ) مكان ( مدين ) ومرة في تأويله ( المدين ) فتدبر واللّه العالم
( 2 ) التهذيب باب العاجز عن الصوم خبر 6
( 3 ) الكافي باب الشيخ والعجوز إلخ خبر 6 والتهذيب باب العاجز عن الصوم خبر 9