تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
رَمَضَانَ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ قَالَ يُتِمُّ صَوْمَهُ وَيَقْضِي يَوْماً آخَرَ فَإِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى يُصْبِحَ أَتَمَّ صَوْمَهُ وَجَازَ لَهُ 1899 وَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الرَّجُلِ يَقْضِي شَهْرَ رَمَضَانَ فَيُجْنِبُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَلَا يَغْتَسِلُ حَتَّى يَجِيءَ آخِرُ اللَّيْلِ وَهُوَ يَرَى أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ قَالَ لَا يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَيَصُومُ غَيْرَهُ
شرح
اليوم عقوبة « 1 » . وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال سألته عن الرجل يصيب الجارية كما في ( في ) وتصيبه الجنابة ( أي الاحتلام كما في يب ) في شهر رمضان ينام قبل أن يغتسل قال يتم صومه ويقضي ذلك اليوم إلا أن يستيقظ قبل أن يطلع الفجر فإن انتظر ماء يسخن أو يستسقي ( وفي يب يستقي ) فطلع الفجر فلا يقضي يومه « 2 » . « وسأله عبد الله بن سنان » في الصحيح ، ورواه الشيخ أيضا في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » وروى الكليني في الصحيح ، عن ابن سنان قال كتب أبي إلى أبي عبد الله عليه السلام وكان يقضي شهر رمضان وقال إني أصبحت بالغسل وأصابتني جنابة ( تفسير للسابق ) فلم أغتسل حتى طلع الفجر فأجابه عليه السلام لا تصم هذا اليوم وصم غدا « 4 » وسيجيء أيضا صحيحة الحلبي وموثقة سماعة وغيرهما في هذا المعنى ، وحمله بعض الأصحاب على عدم التضيق بقرب رمضان كما يشعر به الأخبار والظاهر أنه لا خلاف فيه وإن اختلف في جواز البقاء على الجنابة وعدمه في أدائه .
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب الكفّارة في اعتماد افطار يوم إلخ خبر 22 - 20 وأورد الثاني في الكافي باب فيمن أجنب بالليل إلخ خبر 10 ( 3 ) التهذيب باب قضاء شهر رمضان إلخ خبر 10 ( 4 ) الكافي باب فيمن أجنب في شهر رمضان إلخ خبر 4 - وقوله ( فاجابه عليه السلام ) هكذا في الكافي والظاهر أنّه نقل بالمعنى من الراوي ، ويحتمل أن يكون من الكليني قده