1801 وَقَالَ عَلِيٌّ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ
1802 وَرَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
1803 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ يَعْدِلُ سَنَةً يَصُومُهَا
شرح
سيجيء في الزيارات إن شاء الله تعالى .
« وقال علي عليه السلام » رواه الصدوق ، بإسناده ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام « 1 » قوله عليه السلام « من ختم له بصيام يوم » بأن يموت في يوم صومه أو في ليلته الآتية أو مرض ومات في مرضه على احتمال قريب « دخل الجنة » .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الصدوق ، عن أبي هريرة « 2 » وكأنه كان له طريق آخر وإلا فلا حاجة له إلى نقل مثل هذا الخبر عن مثل هذا الكذاب « 3 » « من صام يوما
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب من صام يوما تطوعا خبر 1
( 2 ) ثواب الأعمال باب من صام يوما في سبيل اللّه خبر 1
( 3 ) في الكنى ج 1 ص 172 ما هذه عبارته - وذكر ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من شرحه على النهج عن شيخه أبى جعفر الإسكافي : ان معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في عليّ عليه السلام تقتضى الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله فاختلفوا ما أرضاه ، منهم ، أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ( إلى أن قال ) وقال قال أبو جعفر ( الإسكافي ) : وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضى الرواية إلخ ثمّ قال ( في الكنى ) أقول كان أبو هريرة يلعب بالشطرنج ، قال الدميري : والمروى عن أبي هريرة من اللعب به مشهور في كتب الفقه ثمّ قال بعد أسطر : وكانت عائشة تتهم أبا هريرة بوضع الحديث وترد ما رواه ، ومن أراد الاطلاع على ذلك فعليه بكتاب عين الإصابة فيما استدركته على الصحابة انتهى نقل شطر ممّا في الكنى فقول الشارح قده ( مثل هذا الكذاب ) ليس لأجل التعصب المذهبى حاشاه ، ثمّ حاشاه ، بل لشهادة الموافق والمخالف بكونه كذابا لكن من الأعاجيب ان العامّة العمياء يتمسكون في أصولهم وفروعهم بأحاديث مثل هذا الكذاب الوضاع .