1799 وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ الْعَالِمُ ع عَنْ خَمِيسَيْنِ يَتَّفِقَانِ فِي آخِرِ الْعَشْرِ فَقَالَ صُمِ الْأَوَّلَ فَلَعَلَّكَ لَا تَلْحَقُ الثَّانِيَ
شرح
وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود عليه السلام ، ثمَّ ترك ذلك وصام الثلاثة الأيام الغر ( أي البيض ) ثمَّ ترك ذلك وفرقها في كل عشرة ، يوما خميسين بينهما أربعاء فقبض عليه وآله السلام وهو يعمل ذلك « 1 » .
وفي الموثق كالصحيح عن عنبسة العابد قال قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صوم شعبان ورمضان وثلاثة أيام في كل شهر ، أول خميس ، وأوسط أربعاء ، وآخر خميس وكان أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام يصومان ذلك « 2 » .
وذكر ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله صوم شعبان مع صوم الثلاثة في فصل صوم السنة للأخبار الكثيرة الدالة على أنه سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة من النافلة مثلي الفريضة ، وكذا من الصوم وهو صوم شعبان وثلاثة أيام من كل شهر ، وذكر الصدوق لثواب صوم شعبان فصلا آخر لكثرة أخباره ولكل منهما وجه حسن .
« وروي أنه سئل العالم عليه السلام » قد تقدم خلافه ، ووجه الجمع ، ويمكن أن يكون المراد جمعهما كما يشعر « 3 » به الخبر أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي باب صوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خبر 2
( 2 ) الكافي باب صوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خبر 8
( 3 ) قوله قده كما يشعر به الخبر ، نقول فان قوله ( ع ) ( لعلك لا تلحق الثاني ) مشعر بأنه ان لحقه يصومه ثانيا فتدبر .