تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
1804 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ تَطَيَّبَ بِطِيبٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ لَمْ يَفْقِدْ عَقْلَهُ 1805 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ صَائِمٍ يَحْضُرُ قَوْماً يَطْعَمُونَ إِلَّا سَبَّحَتْ لَهُ أَعْضَاؤُهُ وَكَانَتْ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُمُ اسْتِغْفَاراً 1806 وَرُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ ثَمَانِينَ شَهْراً فَإِنْ صَامَ التِّسْعَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ صَوْمَ الدَّهْرِ 1807 وَقَالَ الصَّادِقُ ع صَوْمُ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَيَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ 1808 وَرُوِيَ أَنَّ فِي
شرح
في سبيل الله » الظاهر أن مراده الصوم في السفر مثل الجهاد أو الحج وسيجيء مرجوحيته ، وعلى تقدير صحته يكون المراد به لله تعالى ، والله تعالى يعلم . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الصدوق في الموثق عنه عليه السلام « 1 » « من تطيب بطيب » مثل ماء الورد لما سيذكر « أول النهار وهو صائم لم يفقد عقله » أي يحفظ عقله بفضل الله بأن لا يصير مجنونا أبدا أو في آخر النهار أي لا يصير عقله مختلا بسبب يبوسة الدماغ اللازمة للصوم « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » « ما من صائم يحضر قوما يطعمون » ولا يمكنه الإفطار ( إما ) لكونه واجبا معينا أو قضاء رمضان بعد الزوال ( أو ) الأعم منها من غير المعين وقبل الزوال في القضاء على احتمال هو أحوط وإلا فالإفطار أفضل كما مر « إلا سبحت له أعضاؤه » بالتسبيح الذي لا نفهمه . « وروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه مسندا في القوي عنه عليه السلام « 3 » « وقال الصادق عليه السلام » رواه في القوي عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 4 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب من تطيب بطيب إلخ خبر 1 ( 2 ) ثواب الأعمال باب ثواب الصائم يحضر قوما يأكلون خبر 1 ( 3 - 4 ) ثواب الأعمال باب ثواب صيام عشر ذي الحجة خبر 2 - 3
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 250 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى