قِيلَ مَا يُفْطِرُ ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى قِيلَ مَا يَصُومُ ثُمَّ صَامَ صَوْمَ دَاوُدَ ع يَوْماً وَيَوْماً ثُمَّ قُبِضَ ع عَلَى صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ وَقَالَ يَعْدِلْنَ صَوْمَ الدَّهْرِ وَيَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ وَقَالَ حَمَّادٌ الْوَحَرُ الْوَسْوَسَةُ فَقَالَ حَمَّادٌ فَقُلْتُ وَأَيُّ الْأَيَّامِ هِيَ قَالَ أَوَّلُ خَمِيسٍ فِي الشَّهْرِ وَأَوَّلُ أَرْبِعَاءَ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنْهُ وَآخِرُ خَمِيسٍ فِيهِ فَقُلْتُ وَكَيْفَ صَارَتْ هَذِهِ الْأَيَّامُ الَّتِي تُصَامُ فَقَالَ لِأَنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ كَانُوا إِذَا نَزَلَ عَلَى أَحَدِهِمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذِهِ الْأَيَّامَ لِأَنَّهَا الْأَيَّامُ الْمَخُوفَةُ
1787 وَرَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا صَامَ أَحَدُكُمُ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامَ مِنَ الشَّهْرِ فَلَا يُجَادِلَنَّ أَحَداً وَلَا يَجْهَلْ وَلَا يُسْرِعْ إِلَى الْحَلْفِ وَالْأَيْمَانِ بِاللَّهِ فَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَحْتَمِلْ
1788 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَخْبِرْنِي عَنِ التَّطَوُّعِ وَعَنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ إِذَا أَجْنَبْتُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَعْلَمُ أَنِّي قَدْ أَجْنَبْتُ
شرح
الكتاب ورواه الكليني ، وكأنه سقط ( لا ) من النساخ .
« وروى الفضيل بن يسار » في القوي كالصحيح ، ورواه الشيخ عنه في الصحيح والكليني أيضا في الصحيح « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على استحباب رعاية هذه الأيام كالواجب في عدم المجادلة والسفاهة والحلف بالله كاذبا أو الأعم كما ورد لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين « 2 » وفي تحمل سفاهة السفهاء .
« وروى عبد الله بن المغيرة » في الصحيح « عن حبيب الخثعمي » الثقة « قال :
قلت ( إلى قوله ) الأيام إلخ » يدل على عدم اشتراط إدراك الصبح طاهرا في النافلة ( وربما يقال به مطلقا - خ ) وربما يخص بالنوم كما سيجيء ، كما يدل عليه أيضا ما رواه الكليني في
هامش
( 1 ) التهذيب باب سنن الصيام خبر 5 والكافي باب آداب الصائم خبر 3
( 2 ) الكافي باب كراهية اليمين خبر 3 من كتاب الايمان