فَتَصَدَّقْ فِي نَهَارِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ شَعِيرٍ فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ اغْتَسَلْتَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ ثُمَّ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا - بِالتَّوْحِيدِ وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اللَّهَ وَقَدَّسْتَهُ وَعَظَّمْتَهُ وَمَجَّدْتَهُ ثُمَّ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا تُسَمِّي وَمَا لَمْ تَعْرِفْ أَقْرَرْتَ بِهِ جُمْلَةً ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَخَرْتَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ بِمَا شِئْتَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَتَقُولُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ افْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا وَكُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ وَتَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَ عَنْهُمَا وَاجْعَلِ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وَبَاطِنِ سَاقَيْكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تُقْضَى حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ
1543 رَوَى مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَشْيَاخِهِمَا
شرح
فدحك » أيأثقلك « بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم » يمكن أن يكون المراد بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصاع الذي روي أنه صلى الله عليه وآله وسلم اغتسل مع زوجته وهو خمسة أمداد ، أو الصاع المعروف الذي هو أربعة أمداد « ثمَّ ( إلى قوله ) من الثياب » أي تلبس أخشن الثياب التي يلبسها عيالك « إلا ( إلى قوله ) إزارا » بدل السراويل حتى يمكنك وضع الركبتين على الأرض ثمَّ تقول « اللهم إني أستخيرك بعلمك » أي أطلب منك أن تجعل خيري في قضاء حاجتي ، أو تجعل قضاء حاجتي خيرا لي ، أو تقضي حاجتي إن كان خيرا لي لعلمك بالخيرة وقدرتك عليها وعلى جعلها خيرا « فأفض بركبتيك إلى الأرض » أي ضعهما على التراب والحجر مثلا .
« روى موسى بن القاسم » في الصحيح « عن صفوان بن يحيى ومحمد بن