تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
وَتَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا فَإِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَلَا مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَلَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ وَتُلْصِقُ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ وَتَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدَكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ وَهُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَأَنَا عَبْدُكَ أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع - لَرُبَّمَا كَانَتِ الْحَاجَةُ لِي فَأَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فَأَرْجِعُ وَقَدْ قُضِيَتْ صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ 1544 رَوَى سَمَاعَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَأَعْطَاهُ وَإِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ رَشَا الْبَوَّابَ وَأَعْطَاهُ وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَتَطَهَّرَ وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ع ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِنْ مَرَضِي أَوْ رَدَدْتَنِي مِنْ سَفَرِي أَوْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَكَذَا إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَهِيَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ وَمَا جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ
شرح
وغيرهم ، و ( بانتشار النجوم ) الشهب و ( بتسطيح الأرض ) دحوها وانبساطها حسا « وتكفيني » بقضائها « مهمها » أي ما يهمني أمره « ولا متهم » بالفتح « في قضائك » أي لا يمكن لعاقل أن يتهمك في القضاء بأن يقول إنه ليس موافقا للحكمة وإن لم يصل عقله إليه لأنه يعلم أنك عالم ببواطن الأمور وظواهرها ، والحيف الجور والظلم « وهو عبدك » يعني أن العبودية والتذلل والانكسار سبب لقضاء الحوائج وهو مشترك فلا يردان بينهما بونا بعيدا « فأرجع وقد قضيت » أي قبل رجوعي أو بعده بلا مهلة . « روى سماعة » في الموثق « فتطهر » أي اغتسل أو توضأ « من كذا وكذا » أي فأنت أهل لذلك أو ما أشبهه ، وحذف جزاء ( إن ) ( ولو ) شائع ليذهب الذاهب أي مذهب « إلا أتاه الله ذلك » أي ما فعل ذلك إلا أتاه الله والجملة جزاء
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 816 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى