مِنْ نَوَافِلِكَ وَتُحْسَبُ لَكَ مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ ع
1540 وَرَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا كُنْتَ مُسْتَعْجِلًا فَصَلِّ صَلَاةَ جَعْفَرٍ مُجَرَّدَةً ثُمَّ اقْضِ التَّسْبِيحَ
1541 وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ تَقُولُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - يَا مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالْوَقَارَ يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ يَا مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ يَا مَنْ
أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ
عِلْمُهُ يَا ذَا النِّعْمَةِ وَالطَّوْلِ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْفَضْلِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ
شرح
« وفي رواية الحسن محبوب » طريق الصدوق إليه صحيح وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فلا يضر الإرسال ، وروى الكليني ، عن الحسن بن محبوب رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة « 1 » ( وفي بعض النسخ ) سجدة ( وفي الكافي كالأولى والظاهر أن المراد بآخر الركعة السجود الأخير وإن احتمل الركوع الأخير أيضا « يا من لبس العز والوقار » أي العظمة والجلال مختصان به تعالى « يا من تعطف بالمجد وتكرم به » أي يا من ارتدى برداء المجد والعظمة وتعظم لمجد ذاته ، أو جلس على كرسي العظمة والمجد والجلال ، والكل يرجع إلى اختصاص المجد والعظمة والجلال به تعالى « يا من لا ينبغي التسبيح » أي التنزيه عن النقائص « إلا له » لأن غيره عين النقص للإمكان الذاتي والحوائج العارضية « يا من أحصى كل شيء » من الكليات والجزئيات « علمه »أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ« يا ذا النعمة والطول » أي الفضل والإحسان أو القدرة والغناء والسعة « يا ذا المن » أي الإنعام « والفضل » أي الإحسان مع عدم الاستحقاق « يا ذا القدرة والكرم » أي الجمال والجود « أسألك بمعاقد العز من عرشك » أي بالخصال التي استحق بها العرش العز ، وبمواضع انعقادها منه وحقيقة معناه بعزتك عرشك « ومنتهى الرحمة من كتابك » أي أسألك بحق ، نهاية رحمتك التي أثبت في كتابك اللوح أو القرآن ، ويحتمل أن تكون ( من ) بيانية أي أسألك بكتابك القرآن الذي هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون رحمة أعظم منه « وباسمك الأعظم الأعلى » أي الاسم المختص بك الذي لم تعطه أحدا
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة التسبيح خبر 6