تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
لَا يَنْفَدُ وَتَرْكَهُ وَبَالٌ لَا يَبِيدُ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَخِيفُوا الظَّالِمَ وَانْصُرُوا الْمَظْلُومَ وَخُذُوا عَلَى يَدِ الْمُرِيبِ وَأَحْسِنُوا إِلَى النِّسَاءِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَاصْدُقُوا الْحَدِيثَ وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ وَكُونُوا قَوَّامِينَ بِالْحَقِّ وَلَا تَغُرَّنَّكُمُ
الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثَ ذِكْرُ اللَّهِ وَأَبْلَغَ مَوْعِظَةِ الْمُتَّقِينَ كِتَابُ اللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
وَيَقْرَأُ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
إِلَى آخِرِهَا أَوْ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
إِلَى آخِرِهَا أَوْ
وَالْعَصْرِ
وَكَانَ مِمَّا يَدُومُ عَلَيْهِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فَكَانَ إِذَا قَرَأَ إِحْدَى هَذِهِ السُّوَرِ جَلَسَ جِلْسَةً كَجِلْسَةِ الْعَجْلَانِ ثُمَّ يَنْهَضُ وَهُوَ ع كَانَ أَوَّلَ مَنْ حُفِظَ عَلَيْهِ الْجِلْسَةُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ ثُمَّ يَخْطُبُ بِالْخُطْبَةِ الَّتِي كَتَبْنَاهَا بَعْدَ الْجُمُعَةِ 1485 وَفِي الْعِلَلِ الَّتِي تُرْوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُذْكَرُ أَنَّهُ سَمِعَهَا مِنَ الرِّضَا ع أَنَّهُ إِنَّمَا جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ لِيَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مُجْتَمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ وَيَبْرُزُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُمَجِّدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ فَيَكُونُ يَوْمَ
شرح
« وخذوا على يد المريب » أي امنعوا من يشكك الناس في دينهم بالشبهات إما بحبسهم أو بدفع شكوكهم بالبراهين القاطعة أن نفعت وإلا فبحبسهم أو زجرهم ومنعهم وكذا المرجف بالأكاذيب وأمثالها « والغرور » الدنيا أي لا تغتروا بها عن التوجه إلى الله تعالى والدار الآخرة « وكان مما يدوم عليه » أي غالبا . « وفي العلل التي تروي عن الفضل بن شاذان » في الحسن « ويبرزون » أي يخرجون إلى الصحراء أو إلى حيث ينظر إلى آفاق السماء « ولأنه ( إلى قوله ) أهل الحق » وهم أهل البيت صلوات الله عليهم « شهر رمضان » فإذا كان أول شهر رمضان أول السنة ، ويحرم في الشهر الأكل والشرب فكان أول يوم من السنة يحل فيها الأكل والشرب أول شوال وظاهر هذا الخبر أيضا يدل على أن التكبيرات في الأولى قبل القراءة كما تقدم في الأخبار ، ويمكن أن يكون المراد به محض كونها في الأولى .