تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
يَكُونُ هَذَا الْقَوْلُ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ حَتَّى تُتِمَّ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ وَالْخُطْبَةُ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ

بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ

1488 رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا فَشَتْ أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا الزِّنَى ظَهَرَتِ الزَّلَازِلُ وَإِذَا أُمْسِكَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَإِذَا جَارَ الْحُكَّامُ فِي الْقَضَاءِ أُمْسِكَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ وَإِذَا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ نُصِرَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ 1489 وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ إِذَا غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ غَلَتْ أَسْعَارُهَا وَقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا وَلَمْ يَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَلَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَلَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَسُلِّطَ عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا
شرح
باب صلاة الاستسقاء « روى عبد الرحمن بن كثير إلخ وإذا خفرت الذمة » أي نقض العهد عن أهل الذمة بقتلهم وأسرهم بدون أن يحصل منهم ما ينقض العهد . « وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » يعني إذا استحق أمة لغضب الله تعالى بالاستيصال وتفضل الله تعالى عليهم بعدمه - يؤدبهم الله تعالى بغلاء الأسعار وقصر الأعمار وعدم ربح التجار وعدم نمو الثمار وعدم كثرة الأنهار وحبس الأمطار وتسلط الشرار عليهم ، وروى الصدوق في الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله يضعه حيث يشاء إن الله جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار والجبال ، وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي محلتها لخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي قال : ثمَّ قال أبو جعفر عليه السلام : فاعتبروا يا أولي الأبصار - ثمَّ قال وجدنا في كتاب علي