تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
. . . . . . . . . .
شرح
أبلانا ) نرفع به أصواتنا - قال ياسر : فتزعزعت - مرو - بالبكاء والضجيج والصياح لما نظروا إلى أبي الحسن عليه السلام ، وسقط القواد عن دوابهم ورموا بخفافهم لما رأوا أبا الحسن عليه السلام حافيا وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات ويكبر ثلاث مرات - قال ياسر : فتخيل إلينا أن السماء والأرض والجبال تجاوبه وصارت - مرو - ضجة واحدة من البكاء ، وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو الرئاستين : يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا عليه السلام المصلي على هذا السبيل افتتن به الناس ، والرأي أن تسأله أن يرجع ، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع فدعا أبو الحسن عليه السلام بخفه فلبسه وركب ورجع « 1 » . ويكره أن يخرج مع السلاح ، لما رواه الكليني عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهم السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج السلاح في العيدين إلا أن يكون عدو حاضر « 2 » . ويستحب أن يخرج بعد طلوع الشمس لما تقدم ، ولما رواه الشيخ في الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن الغدو إلى المصلى في الفطر والأضحى فقال : بعد طلوع الشمس « 3 » . ويكره أن تخرج المرأة الشابة ولا بأس بالمسنة لما رواه الشيخ في الموثق عن عمار بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : هل يؤم الرجل بأهله في صلاة العيدين في السطح أو بيت ؟ قال ، لا يؤم بهن ولا يخرجن وليس على النساء خروج وقال ، أقلوا لهن من الهيئة حتى لا يسلكن الخروج « 4 » وفي الصحيح ، عن عبد الله ابن سنان قال : إنما رخص رسول الله للنساء العواتق في الخروج في العيدين للتعرض
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مولد أبى الحسن الرضا ( ع ) خبر 7 من كتاب الحجة ( 2 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 38 والكافي باب صلاة العيد والخطبة فيهما خبر 6 ( 3 - 4 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 15 - 29 من زيادات الجزء الثاني