ثُمَّ كَبَّرَ تَمَامَ أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ مَعَ تَكْبِيرَةِ الْقِيَامِ ثُمَّ رَكَعَ بِالْخَامِسَةِ
شرح
يجزيه أن يرفع في أول التكبيرة ، فقال : يرفع مع كل تكبيرة « 1 » .
ويستحب أن يجهر بالقراءة - لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعتم في العيدين شاتيا كان أو قائظا ويلبس درعه وكذلك وينبغي للإمام ويجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة « 2 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان إذا صلى بالناس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته يسمع من يليه لا يجهر بالقرآن والمواعظ والتذكرة يوم الأضحى والفطر بعد الصلاة « 3 » والظاهر أنه كان للتقية ويستحب مؤكدا أن يعتم ويلبس البرد ، لما تقدم من الأخبار ، ولما رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لا بد من العمامة والبرد يوم الأضحى والفطر فأما الجمعة فإنها تجزي بغير عمامة وبرد ، « 4 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ادع في العيدين ويوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء - تقول : ( اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نائله وجوائزه وفواضله ونوافله ، فإليك يا سيدي وقادتي وتهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك ، فلا تخيب اليوم رجاي - يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكن أتيتك مقرا بالظلم والإساءة لا حجة لي ولا عذر - فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي وتقلبني برغبتي ولا تردني مجبوها ولا خائبا - يا عظيم - يا عظيم - يا عظيم ، أرجوك للعظيم - أسألك يا عظيم أن تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت - اللهم صل على محمد وآل محمد - وارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 23 - 28 - 1 من زيادات الجزء الثاني وأورد خبر 2 في باب صلاة العيدين خبر 14