تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
1474 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
« 1 » قَالَ مَنْ أَخْرَجَ الْفِطْرَةَ فَقِيلَ لَهُ
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
قَالَ خَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَصَلَّى 1475 وَفِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ لَمْ يَرْجِعْ فِي الطَّرِيقِ
شرح
يكون بعده . ويدل على جواز تأخير خطبة العيد إلى بعد الزوال أو يكون مخصوصا بها ويحتمل أن يكون المراد بالجمع أن يكون فراغه عليه السلام عن خطبة العيد عند الزوال فلما فرغ زالت وشرع في خطبة الجمعة لئلا يلزم المحذوران ويكون الجمع تجوزا . وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال اجتمع عيدان على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فخطب الناس فقال هذا يوم اجتمع فيه عيدان فمن أحب أن يجمع معنا ( أي يصلي صلاة الجمعة ) فليفعل ومن لم يفعل فإن له رخصة يعني من كان متنحيا « 2 » وكأنه من كلام الكليني وذهب إليه بعض الأصحاب ، ويمكن أن يكون هذا من كلام أبي عبد الله عليه السلام وروى الشيخ في الموثق عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يقول : إذا اجتمع عيدان للناس في يوم واحد فإنه ينبغي للإمام أن يقول للناس في خطبة الأولى ، إنه قد اجتمع لكم عيدان فأنا أصليهما جميعا فمن كان قاصيا ( أي كان مكانه بعيدا ) فأحب أن ينصرف عن الأرض فقد أذنت له « 3 » . « وسئل الصادق عليه السلام إلخ » رواه الشيخ في الحسن ، عن أبي بكر الحضرمي عنه عليه السلام وظاهره أنه قد فسر صلوات الله عليه الآية بأن الفلاح والفوز والنجاة حاصل لمن تزكى زكاة الفطرة وذكر اسم ربه بالتكبيرات التي ستذكر حين الخروج إلى الصحراء فصلى صلاة العيد . « وفي رواية السكوني » يدل على استحباب الرجوع من طريق آخر « روى
هامش
( 1 ) الأعلى - 12 ( 2 ) الكافي باب صلاة العيدين إلخ خبر 8 والتهذيب باب صلاة العيدين خبر 39 ( 3 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 36 من أبواب الزيادات