الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى شَيْئاً حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَلَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَيُؤَدِّيَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ قَالَ وَكَذَلِكَ نَحْنُ
1466 وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ السُّنَّةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَبْرُزُوا مِنْ أَمْصَارِهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
1467 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تُصَلَّى صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فِي مَسْجِدٍ مُسَقَّفٍ وَلَا فِي بَيْتٍ إِنَّمَا تُصَلَّى فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي مَكَانٍ بَارِزٍ
1468 وَرَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى أَبَى أَنْ يُؤْتَى بِطِنْفِسَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَخْرُجُ فِيهِ حَتَّى يَبْرُزَ لآِفَاقِ السَّمَاءِ ثُمَّ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ
شرح
إلخ » « وروى حفص بن غياث » في الموثق إلخ ورواه الكليني مرفوعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » .
« وروى علي بن رئاب » في الصحيح إلخ « وروى الحلبي » في الصحيح إلخ وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتي بخمرة وهي السجادة الصغيرة يوم الفطر فأمر بردها وقال : هذا يوم كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن ينظر فيه إلى آفاق السماء ويضع جبهته على الأرض « 2 » وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج حتى ينظر إلى آفاق السماء ( أي أطرافه ) وقال : لا يصلين يومئذ على بسط ولا بارية « 3 » والطنفسة مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس - واحدة الطنافس للبسط والثياب وكحصير من سعف عرضه ذراع - ( ق ) « 4 »
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب صلاة العيدين إلخ خبر 10 - 7 وأورد الثاني التهذيب باب صلاة العيدين خبر 2 من أبواب الزيادات .
( 3 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 5 من زيادات الجزء الثاني .
( 4 ) يعني قاله في القاموس