فَأَخْرُجُ وَأُصَلِّي قَالَ صَلِّ فِيهَا أَ مَا تَرْضَى بِصَلَاةِ نُوحٍ ع
1322 وَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ نَخْرُجُ إِلَى الْأَهْوَازِ فِي السُّفُنِ فَنُجَمِّعُ فِيهَا الصَّلَاةَ
شرح
أو قاعدا ؟ قال : بل قائما قال : قلت : فإني ربما استقبلت القبلة فدارت السفينة قال :
تحر القبلة بجهدك « 1 » وغيرها من الأخبار .
« وقال له إبراهيم بن ميمون » ورواه الشيخ في الصحيح . عن ابن أبي عمير ، عن عيينة ، عن إبراهيم بن ميمون قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام « 2 » « نخرج إلى الأهواز » وهو قريب من حويزة « 3 » « في السفن فنجمع » أي نصلي جماعة « فيها ( إلى قوله ) لا بأس » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة في السفينة ؟ فقال : تستقبل القبلة بوجهك ثمَّ تصلي كيف دارت تصلي قائما ، فإن لم تستطع فجالسا يجمع الصلاة فيها إن أراد ويصلي على القير والقفر ويسجد عليه « 4 » - وفي الصحيح عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لا بأس بالصلاة في جماعة في السفينة « 5 » ، وعن علي بن جعفر ، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته ، عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الإمام وإن كان معهم نساء كيف يصنعون أقياما يصلون أم جلوسا ؟ قال : يصلون قياما فإن لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا هم ويقوم الإمام إمامهم والنساء خلفهم ، وإن ضاقت السفينة قعدن النساء وصلى الرجال ولا بأس أن يكون النساء بحيالهم ، وسألته عن رجل قطع عليه أو غرق متاعه فبقي عريانا وحضرت الصلاة كيف يصلي ؟ قال : إن أصاب حشيشا يستتر به عورته أتم الصلاة بالركوع والسجود وإن لم يصب شيئا يستر به عورته أومأ وهو قائم « 6 » .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر 6 من زيادات الثاني
( 2 ) التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر 3 من زيادات الجزء الأول
( 3 ) والحويزة كدويرة قصبة بخوزستان - ( القاموس )
( 4 ) التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر 3 من زيادات الجزء الثاني
( 5 - 6 ) التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر 7 - 8 من زيادات الجزء الثاني