اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
فَإِذَا اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ فَاتَّكِ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّهِ وَقِرَّ بِقَرَارِ اللَّهِ وَاهْدَأْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
1330 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَكْرَهُ الرُّكُوبَ فِي الْبَحْرِ لِلتِّجَارَةِ
1331 وَسَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ فِي هَيَجَانِهِ
شرح
فإن طريقنا مخوف شديد الخطر ؟ فقال أخرج برا ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتصلي ركعتين في غير وقت فريضة ثمَّ تستخير الله مائة مرة ومرة ثمَّ تنظر فإن عزم الله لك على البحر ( أي وقع في قلبك العزم على البحر ) فقل : الذي قال الله عز وجل :وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ( أي مستعينا باسمه أو بذاته( مَجْراها )أي وقت سيرها( وَمُرْساها )أي وقت وقوفها أو لسيرها ووقوفها( إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ )« 1 » فإن اضطرب بك البحر ( بالأمواج ) فاتك ( من الاتكاء وفي بعض النسخ فانكب أي أسقط نفسك ) على جانبك الأيمن وقل مخاطبا للبحر بسم الله اسكن بسكينة الله وقر بقرار الله « 2 » ( كأنه يسأل من الله سكينته وقراره ) واهد من الهدء ، السكون أو من الهداية ) بإذن الله ولا حول ولا قوة إلا بالله الخبر بطوله « 3 » .
« وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام إلخ » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) وسأله إنسان عن الرجل تدركه الصلاة وهو في ماء يخوضه لا يقدر على الأرض قال : إن كان في حرب أو سبيل من سبيل الله فليوم إيماء وإن كان في تجارة فلم يك ينبغي له أن يخوض الماء حتى يصلي قال : قلت وكيف يصنع ؟ فقال : يقضيها إذا خرج من الماء وقد ضيع « 4 » وحمل على الاستحباب للأخبار المتقدمة وغيرها .
هامش
( 1 ) هود - 41
( 2 ) بوقار اللّه - الكافي
( 3 ) الكافي باب صلاة الاستخارة خبر 5 وقوله ره الخبر بطوله يعنى ان للخبر ذيلا طويلا - فلاحظ .
( 4 ) التهذيب باب صلاة المضطر خبر 28 من زيادات الجزء الثاني