الثَّالِثِ ع أَنَّ لِي جِمَالًا وَلِي قُوَّامٌ عَلَيْهَا وَلَسْتُ أَخْرُجُ فِيهَا إِلَّا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لِرَغْبَتِي فِي الْحَجِّ أَوْ فِي النَّدْرَةِ إِلَى بَعْضِ الْمَوَاضِعِ فَمَا يَجِبُ عَلَيَّ إِذَا أَنَا خَرَجْتُ مَعَهَا أَنْ أَعْمَلَ أَ يَجِبُ التَّقْصِيرُ فِي الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ فِي السَّفَرِ أَوِ التَّمَامُ فَوَقَّعَ ع إِذَا كُنْتَ لَا تَلْزَمُهَا وَلَا تَخْرُجُ مَعَهَا فِي كُلِّ سَفَرٍ إِلَّا إِلَى مَكَّةَ فَعَلَيْكَ تَقْصِيرٌ وَفُطُورٌ
1280 وَسَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ لَهُ الضِّيَاعُ بَعْضُهَا قَرِيبٌ مِنْ بَعْضٍ فَيَخْرُجُ فَيَطُوفُ فِيهَا أَ يُتِمُّ أَوْ يُقَصِّرُ قَالَ يُتِمُّ
1281 وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ سَبْعَةٌ
شرح
والظاهر أنه من غلط النساخ ، والموجود في الكافي والتهذيب ( محمد بن جزك « 1 » وهو ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام ، ويدل على أن الجمال إذا لم يكن كثير السفر لا يجب عليه التمام ، ويؤيده ما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن المكارين الذين يكرون الدواب وقلت يختلفون كل أيام كلما جاء هم شيء اختلفوا فقال عليهم التقصير إذا سافروا « 2 » وغيره من الأخبار ، ويمكن أن يكون لإقامتهم عشرة أيام في المنزل كما مر في صحيحة عبد الله بن سنان ، ويؤيده صحيحة هشام المتقدمة أيضا .
« وسأل عبد الرحمن بن الحجاج » في الحسن ورواه الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) والشيخ في الموثق كالصحيح « 3 » وحمل على أن يكون الضياع قريبة من بلده أو مع الاستيطان في كل واحد منها ستة أشهر كما سيجيء .
« وروى إسماعيل بن أبي زياد » رواه الشيخ في الصحيح عنه « 4 » وفي الموثق
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الملّاحين إلخ خبر 12 والتهذيب باب الصلاة في السفر خبر 44
( 2 ) التهذيب باب الصلاة في السفر خبر 42 -
( 3 ) الكافي باب صلاة الملّاحين إلخ خبر 7 والتهذيب باب الصلاة في السفر خبر 31
( 4 ) التهذيب باب صلاة السفر خبر 34