تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيَجْحَدُونَ آيَاتِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَأَلْقِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَنَقِمَتَكَ وَبَأْسَكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ وَسَرَايَاهُمْ وَمُرَابِطِيهِمْ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ اللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَهُمْ وَالْإِيمَانَ وَالْحِكْمَةَ فِي قُلُوبِهِمْ وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يَشْكُرُوا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وَأَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ إِلَهَ الْحَقِّ وَخَالِقَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَلِمَنْ هُوَ لَاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْهُمْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
-
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 1 »
شرح
جلسة خفيفة » بقدر ما يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) كما تقدم « اللهم عذب كفرة أهل الكتاب » هم الثلاثة ومن تبعهم « اللهم خالف بين كلمتهم » أي اجتماعهم وكلامهم حتى لا يجتمعوا والرجز العذاب . « اللهم ( إلى قوله ) وسراياهم » أي مقدمتهم أو طائفة من الجيش تسمى بها « ومرابطيهم » وهم سكان الثغور لحفظها عن الأعادي « في مشارق الأرض ومغاربها » أي بلاد المشرق والمغرب « وأوزعهم » أي ألهمهم« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ »في الأقوال والأفعال« وَالْإِحْسانِ »إلى العالمين« وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى »أي إعطاء قرابات النبي صلى الله عليه وعليهم حقوقهم من الإمامة والإطاعة والخمس غيرها أو الأعم «وَيَنْهى( إلى قوله )وَالْبَغْيِ» وهم الثلاثة لعنهم الله وأتباعهم كما ورد به الخبر أو الكبائر والصغائر والظلم والفساد .
هامش
( 1 ) النحل - 90