تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
فِيهِ وَأَكْثِرُوا فِيهِ التَّضَرُّعَ وَالدُّعَاءَ وَمَسْأَلَةَ الرَّحْمَةِ وَالْغُفْرَانِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَجِيبُ لِكُلِّ مَنْ دَعَاهُ وَيُورِدُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ وَكُلَّ مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
« 1 » وَفِيهِ سَاعَةٌ مُبَارَكَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ فِيهَا شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَلَى الصَّبِيِّ وَالْمَرِيضِ وَالْمَجْنُونِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْأَعْمَى وَالْمُسَافِرِ وَالْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ وَمَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ سَالِفَ ذُنُوبِنَا فِيمَا خَلَا مِنْ أَعْمَارِنَا وَعَصَمَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنِ اقْتِرَافِ الْآثَامِ بَقِيَّةَ أَيَّامِ دَهْرِنَا إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ وَأَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ - كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّ اللَّهَ
هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
ثُمَّ يَبْدَأُ بَعْدَ الْحَمْدِ بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أَوْ بِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
أَوْ بِ
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
أَوْ بِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
أَوْ بِالْعَصْرِ وَكَانَ مِمَّا يَدُومُ عَلَيْهِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثُمَّ يَجْلِسُ جِلْسَةً خَفِيفَةً ثُمَّ يَقُومُ فَيَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ صَلَاةً نَامِيَةً زَاكِيَةً تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتَهُ وَتُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ
شرح
مستكبر عن عبادته » أي دعائه ، والدخور الذل والصغار . « والجمعة واجبة على كل مؤمن » عينا بقرينة الاستثناء كما تقدم . « فيما خلا » أي مضى « أن الله هو الفتاح » أي مفتح أبواب الخيرات فإنها بيده ومن عنده ، وهذه الزيادة بعد الاستعاذة أحد الأقوال فيها ، وفي بعضها زيادة ( إن الله هو السميع العليم ) وفي بعضها ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) وفي بعضها الاكتفاء بالأصل ، والكل جائز ، ويفهم منه استحباب الحمد في الخطبة وسورة بعدها من السور القصار « وكان مما يدوم عليه » أي غالبا « ثمَّ يجلس
هامش
( 1 ) غافر - 60