1259 وَقَالَ ع إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ يَهْبِطُونَ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ مَعَهُمْ قَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ وَأَقْلَامُ الذَّهَبِ فَيَجْلِسُونَ عَلَى كُلِّ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ فَيَكْتُبُونَ مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ
1260 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ
شرح
ولم يصل فريضة فرضها الله قال قلت كيف أصنع ؟ قال : صلها جماعة يعني الجمعة « 1 » « وقال عليه السلام » الظاهر أنه تتمة الخبر كما رواه الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كان يوم الجمعة نزل الملائكة المقربون معهم قراطيس من فضة وأقلام من ذهب فيجلسون على باب المسجد وفي بعض النسخ ( على أبواب المسجد ) على كراسي من نور فيكتبون الناس على منازلهم ( أي في مباكرة المسجد ) الأول والثاني حتى يخرج الإمام ( أي من المسجد أو من المنزل ) فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ، ولا يهبطون في شيء من الأيام إلا في يوم الجمعة يعني الملائكة المقربين « 2 » .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام فضل الله الجمعة على غيرها من الأيام وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها وإنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة ، وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد « 3 » وعن جابر قال كان أبو جعفر عليه السلام يبكر إلى المسجد يوم الجمعة حين يكون الشمس قدر رمح فإذا كان شهر رمضان يكون قبل ذلك ، وكان يقول إن لجمع شهر رمضان على جمع سائر الشهور فضلا كفضل شهر رمضان على سائر الشهور « 4 » .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أتى الجمعة » أي صلاتها « إيمانا » أي معتقدا لفضلها أو مع الإيمان « واحتسابا » أي مخلصا لوجه الله تعالى « استأنف العمل »
هامش
( 1 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة ويومها خبر 81
( 2 - 3 ) الكافي باب فضل يوم الجمعة وليلته خبر 2 - 9
( 4 ) الكافي باب نوادر الجمعة خبر 8