تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
السَّفَرُ وَالسَّعْيُ فِي الْحَوَائِجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُكْرَةً مِنْ أَجْلِ الصَّلَاةِ فَأَمَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَائِزٌ يُتَبَرَّكُ بِهِ وَرَدَ ذَلِكَ فِي جَوَابِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع 1253 وَسَأَلَ أَبُو أَيُّوبَ الْخَزَّازُ - أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 1 » قَالَ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ 1254 وَقَالَ ع السَّبْتُ لِبَنِي هَاشِمٍ وَالْأَحَدُ لِبَنِي أُمَيَّةَ فَاتَّقُوا أَخْذَ الْأَحَدِ 1255 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَخَمِيسِهَا 1256 وَقَالَ الرِّضَا ع يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ لَا يَدَعَ أَنْ يَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَيَوْمٌ وَيَوْمٌ لَا فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ ذَلِكَ 1257 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يُصِبْ طِيباً دَعَا بِثَوْبٍ مَصْبُوغٍ بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعْتَمَّ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنْ يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَأَنْظَفَهَا - وَيَتَطَيَّبَ
شرح
في الصحيح ، عن محمد بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من قرأ الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة لما بين الجمعة إلى الجمعة « 2 » قال « 3 » وروى غيره أيضا فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظهر والعصر مثل ذلك ، والأخبار فيما يعمل في ليلة الجمعة ويومها كثيرة ، ذكر طرف منها في المصباح الكبير . « وسأل أبو أيوب الخزاز » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام إلخ » قوله « فاتقوا الله أخذ الأحد » أي تبركا . « ويستحب أن يعتم الرجل إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم
هامش
( 1 ) الجمعة - 9 ( 2 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة ويومها خبر 26 من الزيادات والكافي باب نوادر الجمعة خبر 6 - 7 ( 3 ) قوله : قال وروى - من الكليني دون الشيخ فلاحظ .