تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
1210 وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ « 1 » الْأَرَّجَانِيُّ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِداً مِنْ مَسَاجِدِهِمْ فَصَلَّى مَعَهُمْ خَرَجَ بِحَسَنَاتِهِمْ 1211 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي فِي الْوَقْتِ وَيَفْرُغُ ثُمَّ يَأْتِيهِمْ وَيُصَلِّي مَعَهُمْ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً 1212 وَقَالَ لَهُ أَيْضاً إِنَّ عَلَى بَابِي مَسْجِداً يَكُونُ فِيهِ قَوْمٌ مُخَالِفُونَ مُعَانِدُونَ فَهُمْ يُمْسُونَ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ أَخْرُجُ فَأُصَلِّي مَعَهُمْ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ
شرح
« وروى الحسين إلخ » يدل على استحباب إعادة الصلاة مع العامة بقصد النافلة مع القراءة لنفسه وجواز الصلاة في مساجدهم والخروج بحسناتهم يعني لو كان هذه العبادات ممن له الإيمان لكان لها ثواب فيعطى هذا الثواب المقدر لمن صلى معهم من المؤمنين وإلا فلا حسنات لهم لاشتراط الثواب بالإيمان ولو كان لهم ثواب لما استحقه غيرهم . « وروى عبد الله بن سنان » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) في الوقت » أي في أوله « ويفرغ » لهم « ثمَّ يأتيهم » تقية « ويصلي معهم » نافلة « وهو على وضوء » لأنه لو لم يكن على وضوء لما كان له ثواب الصلاة وإن كان له ثواب التقية « إلا كتب الله له خمسا وعشرين درجة » واحدة لصلاته وأربعا وعشرين للصلاة تقية والله تعالى يعطيه ثواب الجماعة . « وقال » أي عبد الله بن سنان « له » أي لأبي عبد الله عليه السلام في الصحيح « إن على بابي ( إلى قوله ) معاندون » للشيعة « وهم يمسون في الصلاة » أي يصلون في المساء قرب غروب الشمس كما هو مذهب أبي حنيفة في التأخير عن الوقت « فأنا أصلي العصر » في الوقت « ثمَّ أخرج فأصلي معهم » تقية . « فقال عليه السلام أما ترضى أن تحسب لك » الصلاة المعادة تقية « بأربع وعشرين صلاة » كالصلاة مع من يقتدى به كما مر في صحيحة حفص بن البختري .
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ ( الحسين بن أبي عبد اللّه ) ولم نجده بهذا العنوان في كتب الرجال